كل حرب على قطاع غزة تترك وراءها مشهداً أشبه بيوم القيامة؛ بناً مدمرة تحولت إلى ركام، وشبكات طرق اختفت من الوجود، وبنى تحتية حيوية مثل المستشفيات والمدارز ومحطات الكهرباء والماء لم تعد صالحة للخدمة. لكن وراء هذا الدمار الكامل، تبرز مهمة شاقة ومعقدة، هي مهمة إعادة الإعمار. هذه المهمة لا تقتصر على رفع الأنقاض وإعادة بناء الجدران، بل هي عملية مصيرية تحدد مستقبل أكثر من مليوني إنسان، وستختبر جدية المجتمع الدولي وإرادة الفلسطينيين على حد سواء. أولاً: حجم الكارثة.. إعمار لم يسبق له مثيل لا يمكن فهم حجم مهمة إعادة الإعمار إلا بإدراك حجم الدمار: 1. الدمار السكني: دمرت أو تضررت عشرات الآلاف من الوحدات السكنية، مما خلق مئات الآلاف من المشردين الذين يعيشون في ظروف إنسانية مأساوية. 2. انهيار البنية التحتية: طالت الضربات شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات، مما أدى إلى أزمة إنسانية شاملة تهدد بانتشار الأوبئة. 3. تدمير القطاعين الصحي والتعليمي: لم تسلم المستشفيات والعيادات الصحية والمدارز والجامعات من القصف، مما يعني تدمير مقومات الحياة الكريمة وأساسيات المستقبل. 4. الاقتصاد المشلول:...
منذ ظهور الهواتف المحمولة،ظلت الشريحة التقليدية (SIM Card) المفتاح المادي للوصول إلى شبكات الاتصالات. ومع كل تطور تكنولوجي، كانت هذه الشرائح تصغر حجماً من القياسي (Standard) إلى الميكرو (Micro) ثم إلى النانو (Nano). لكن الثورة الحقيقية كانت التخلص من الشريحة المادية تماماً، وهنا يأتي دور تقنية E-SIM أو Embedded-SIM (الشريحة المضمنة). ما هي تقنية E-SIM؟ الـ E-SIM هي شريحة إلكترونية مدمجة وملحومة داخل جهازك (هاتف، ساعة ذكية، لوحي، إلخ) بشكل دائم، لا يمكن إخراجها أو لمسها. عوضاً عن ذلك، يتم برمجتها وإدارتها رقمياً عبر ما يسمى بـ "بطاقة تعريف المشغل" (Operator Profile). ببساطة، هي شريحة افتراضية تتيح لك تفعيل خط هاتفي أو باقة بيانات من أي مشغل اتصالات حول العالم دون الحاجة إلى انتظار شريحة مادية أو إدخالها يدوياً في الجهاز. كيف تعمل E-SIM؟ 1. الجهاز المدعوم: يجب أن يكون جهازك مزوداً بتقنية E-SIM. 2. مسح رمز QR: يقوم مشغل الاتصالات (مثل شركات المحمول) بتزويدك برمز QR (كيو آر) فريد. 3. التفعيل: تذهب إلى إعدادات الهاتف (عادة في قسم Network أو Mobile Data)، تختار "إضافة ...
نعم، مرض الدفتيريا خطير جدًا ويمكن أن يكون مميتًا، تشهد ولاية سكيكدة تسجيل حالات إصابة بمرض الدفتيريا خطير الذي أدى إلى تسجيل وفاة حتى الساعة وهو عدوى بكتيرية شديدة العدوى تصيب الجهاز التنفسي العلوي. يُسبب المرض مضاعفات خطيرة مثل الاختناق، وتلف الأعصاب، وقصور القلب، وقد يؤدي إلى الوفاة بنسبة تصل إلى \(10\%\) حتى مع العلاج.>خطورة مرض الدفتيريا الاختناق: تنتج البكتيريا سمومًا تؤدي إلى تكوّن غشاء سميك في الحلق واللوزتين، مما قد يسبب صعوبة شديدة في التنفس. مضاعفات جهازية: تنتشر سموم الدفتيريا في الدم مسببة تلفًا في القلب والكلى، بالإضافة إلى شلل محتمل ناتج عن تلف الأعصاب. معدل الوفيات: يودي المرض بحياة ما يقرب من \(10\%\) من المصابين به، وتزيد هذه النسبة في الفئات العمرية الأقل من 5 سنوات والبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا. الانتشار: يمكن أن تنتقل العدوى عن طريق الاتصال الوثيق مع شخص مصاب، أو من خلال الأشخاص الذين يسافرون إلى مناطق ينتشر فيها المرض. الوقاية والعلاج التطعيم: يعتبر التطعيم هو الوسيلة الأساسية للوقاية من الدفتيريا، وقد أدى التطعيم إ...
تعليقات
إرسال تعليق